قصيدة بعنوان// ــ أرز باللبن ــ//بقلم الشاعر المتالق//محمد توفيق العـــزونى//
ــ أرز باللبن ــ
مرت الأعوام سريعا ، هى صارت عجوزا وبات هوصديقا لها، تشكو إليه
وحدتها فقـد صارت أرملة ولا أحد يشاركها حياتها فـقـد تزوج بعيدا عنـها
إبنها الأوحد ،أما هوفقد وعدها بزيارة لاتنقطع ، بالفعل هـذا مافعله وفـوق
ذلك حمل إليها ماتحب من الأرز واللبن ، فى اّخر مرة زا رها كان يود لـو
يحتضنها ، من حيث لايدرى هاجس مر به أن تلك المره ستكون اّخر مـرة
يرى فيها المرأة التى كانت تكبره عشرين عاما ، ورغم ذلك رأى فيها بديل
الأم والحبيبه ، ومابين مباح ومحرم إختلطت عليه مشاعره ، وما تنبأ به فقد
حدث بالفعل حين وقعت عارية فى أرض الحمام حيث كانت تستحم باكـرا
وكانت تلك هى سقطة الموت ، فحملها نفـر من رجال وهى شبه عـارية إلا
من بعض ثياب عليها إلى سريرها ، والأن بعد أن رحلت . لاشئ يتـذكره
مابين الذى تساقط من فتحة شرجها وشباب أنوثتها الطاغى وقد مضى غير
خيط رفيع طويل غامـق اللـون ، فيـال سخرية الموت حين يستهزئ بخيط
غامق اللون رفيع ، خيط من البراز هو خلاصة ماتبقى من ذلك الحب ومن
ومن أشواق إنسان لم يزل يرى فى حبه المحرم ــ الأنثى التى لا بديل لها
نص / محمد توفيق العـــزونى

تعليقات
إرسال تعليق