قصيدة بعنوان//الأمـــــــــــــــل//بقلم الشاعر المتالق//أحمد المقراني//
الأمـــــــــــــــل
أمل تراءى في مقبــــــل الأيام °°°° مُجلى الهمــــوم وطارد الآلام
ظنُّ الصبور لا يخيب في ربنا°°°° كشف الغيــــوم محقق الأحلام
رب رحيم لا حــــــدود للطفه°°°°أمر الإلـــــه يقضيه بــــــالإتمام
كل المآرب لا تروم سهـــولة°°°°تُنــال حقًّــــا بالعـــزم والإقـــدام
لا يأمل المرء في نصر يحققه°°°°إذا خامرته شكـــوك الانهــــزام
ما كل ما يبتغى سهــل تناوله°°°°والصيد تقنصه سهــــام الاهتمام
لا يعدم المرء مــــن أمل إذا °°°° تقبـل صبــــــرا ضــريبة الآلام
فشهد النحل ذو الطعــم اللذيذ°°°°ودونه بالجد إبـرات السمـــــــام
كذا الصـــعود للقمـــم متــاع°°°°وفيـــــه سقطة المـــــوت الزؤام
إذا التقت الآمال بالسعي كان°°°°حصاد المطمـــح صَــــــحّ المرام
وردت في القرآن الكثير من الآيات التي تحثّ المُسلم على العمل من أجل تحقيق أمل الاكتفاء للفرد نفسه، ولكل من يلوذ بطرفه ،ويقع تحت مسؤوليته. ومنها: قوله -تعالى-: (وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا)، وفي هذه الآية بيان من الله بأنّه جعل للبشر النهار مُضيئاً ليتمكّنوا من العمل، والسّعي ابتغاء تحصيل رزقهم، ومعاشهم. وكذا قوله -تعالى-: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، وهذا بيان من الله أنّه لا بُدّ للمسلم من الموازنة بين أمر دينه ودُنياه؛ فأوجب عليه الصلاة، ولكنّه أباح له بل أمربعدها أن يذهب إلى عمله، ويسعى إلى تحصيل رزقه، مع عدم نسيانه ذِكرَ لله، فيبقى مُراقباً لله في عمله. قوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ)، وفي هذه الآية حثٌّ من الله -تعالى- على التصدُّق من المال الذي يحصل عليه الإنسان من خلال عمله، وكسب يده، مع ضرورة تحرّي أن يكون الكسب حلالاً طيّباً
الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم حث على العمل وأدان القعود وقد حث على العمل حتى الاحتطاب،وكذا بقية الرسل قدموا المثال الحي في العمل على تحقيق أمل العيش بعرق الجبين وكد اليمين.ومن الأقوال المأثور ة :
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا،أي اعمل لدنياك ما تحتاج إليه فيها، لئلا تحتاج إلى الناس وتذل للناس، اعمل لما يغنيك عن الناس ولا تكسل، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا . قال ابن عمر رضي الله عنه: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ اَلصَّبَاحَ, وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ اَلْمَسَاءَ، لا تؤخر الأعمال لأجلٍ قد لا تدركه .
يقول الشاعر صفي الدين الحلي:
لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا°°°ولا ينا ل العلا من قدم الحذرا
وقال آخر:لكل شيء إذا فكرت أسباب°°°فليس من غير قرع يفتح الباب
وقال الشابي:
ومن لا يعاني صعود الجبال°°°يعش أبد الدهـــر بين الحفر
الأمل سر الحياة وملحها وسكرها ونورها فلا حياة بدون أمل،يأمل الإنسان في كل ما يجعل فرحة الحياة شيئا واقعا معاشا، يأمل الإنسان ويشتاق إلى أبسط الحظوظ في الحياة ومنها إلى أجواء الحرية والانعتاق ولا يتأتى الظفر بها إلا بالجهد والكد والتضحيات. لكن هل إن من يرى أن الأمل يمكن أن يتحقق عفوا وبدون جهد وسعي محقا؟.كلا فالحكماء والفلاسفة والمفكرون وحتى البسطاء يقرون بأن الأمل بلاسعي مآله اللاأمل، يقول المثل الشعبي (الطريق ما تمشي بواحد قاعد)قد يتحقق الأمل كإعجاز وإعجاب مثل عصا موسى ومعجزات عيسى صلوات الله عليهما.والمؤكد: لا تنبت الأرض أعواد اللجين ولا °°°من السماء يفيض التبر ميزاب
كذا موقف الذي وجد شجرة مثقلة بالفاكهة اللذيذة وأحجم عن الصعود لقطف ثمارها رغم أنه يستطيع ذلك إلا أنه بدل ذلك استلقى تحتها وفغر فاه وكان يأمل أن تسقط الثمار لتلاقي فمه فيحقق أمله في الشبع والاكتفاء ولكن هيهات.وما أود أن أقوله هو:إن الأمل بدون سعي وعمل مآله الكبوة والفشل.قال تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)صدق الله العظيم أحمد المقراني
أمل تراءى في مقبــــــل الأيام °°°° مُجلى الهمــــوم وطارد الآلام
ظنُّ الصبور لا يخيب في ربنا°°°° كشف الغيــــوم محقق الأحلام
رب رحيم لا حــــــدود للطفه°°°°أمر الإلـــــه يقضيه بــــــالإتمام
كل المآرب لا تروم سهـــولة°°°°تُنــال حقًّــــا بالعـــزم والإقـــدام
لا يأمل المرء في نصر يحققه°°°°إذا خامرته شكـــوك الانهــــزام
ما كل ما يبتغى سهــل تناوله°°°°والصيد تقنصه سهــــام الاهتمام
لا يعدم المرء مــــن أمل إذا °°°° تقبـل صبــــــرا ضــريبة الآلام
فشهد النحل ذو الطعــم اللذيذ°°°°ودونه بالجد إبـرات السمـــــــام
كذا الصـــعود للقمـــم متــاع°°°°وفيـــــه سقطة المـــــوت الزؤام
إذا التقت الآمال بالسعي كان°°°°حصاد المطمـــح صَــــــحّ المرام
وردت في القرآن الكثير من الآيات التي تحثّ المُسلم على العمل من أجل تحقيق أمل الاكتفاء للفرد نفسه، ولكل من يلوذ بطرفه ،ويقع تحت مسؤوليته. ومنها: قوله -تعالى-: (وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا)، وفي هذه الآية بيان من الله بأنّه جعل للبشر النهار مُضيئاً ليتمكّنوا من العمل، والسّعي ابتغاء تحصيل رزقهم، ومعاشهم. وكذا قوله -تعالى-: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، وهذا بيان من الله أنّه لا بُدّ للمسلم من الموازنة بين أمر دينه ودُنياه؛ فأوجب عليه الصلاة، ولكنّه أباح له بل أمربعدها أن يذهب إلى عمله، ويسعى إلى تحصيل رزقه، مع عدم نسيانه ذِكرَ لله، فيبقى مُراقباً لله في عمله. قوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ)، وفي هذه الآية حثٌّ من الله -تعالى- على التصدُّق من المال الذي يحصل عليه الإنسان من خلال عمله، وكسب يده، مع ضرورة تحرّي أن يكون الكسب حلالاً طيّباً
الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم حث على العمل وأدان القعود وقد حث على العمل حتى الاحتطاب،وكذا بقية الرسل قدموا المثال الحي في العمل على تحقيق أمل العيش بعرق الجبين وكد اليمين.ومن الأقوال المأثور ة :
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا،أي اعمل لدنياك ما تحتاج إليه فيها، لئلا تحتاج إلى الناس وتذل للناس، اعمل لما يغنيك عن الناس ولا تكسل، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا . قال ابن عمر رضي الله عنه: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ اَلصَّبَاحَ, وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ اَلْمَسَاءَ، لا تؤخر الأعمال لأجلٍ قد لا تدركه .
يقول الشاعر صفي الدين الحلي:
لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا°°°ولا ينا ل العلا من قدم الحذرا
وقال آخر:لكل شيء إذا فكرت أسباب°°°فليس من غير قرع يفتح الباب
وقال الشابي:
ومن لا يعاني صعود الجبال°°°يعش أبد الدهـــر بين الحفر
الأمل سر الحياة وملحها وسكرها ونورها فلا حياة بدون أمل،يأمل الإنسان في كل ما يجعل فرحة الحياة شيئا واقعا معاشا، يأمل الإنسان ويشتاق إلى أبسط الحظوظ في الحياة ومنها إلى أجواء الحرية والانعتاق ولا يتأتى الظفر بها إلا بالجهد والكد والتضحيات. لكن هل إن من يرى أن الأمل يمكن أن يتحقق عفوا وبدون جهد وسعي محقا؟.كلا فالحكماء والفلاسفة والمفكرون وحتى البسطاء يقرون بأن الأمل بلاسعي مآله اللاأمل، يقول المثل الشعبي (الطريق ما تمشي بواحد قاعد)قد يتحقق الأمل كإعجاز وإعجاب مثل عصا موسى ومعجزات عيسى صلوات الله عليهما.والمؤكد: لا تنبت الأرض أعواد اللجين ولا °°°من السماء يفيض التبر ميزاب
كذا موقف الذي وجد شجرة مثقلة بالفاكهة اللذيذة وأحجم عن الصعود لقطف ثمارها رغم أنه يستطيع ذلك إلا أنه بدل ذلك استلقى تحتها وفغر فاه وكان يأمل أن تسقط الثمار لتلاقي فمه فيحقق أمله في الشبع والاكتفاء ولكن هيهات.وما أود أن أقوله هو:إن الأمل بدون سعي وعمل مآله الكبوة والفشل.قال تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)صدق الله العظيم أحمد المقراني

تعليقات
إرسال تعليق