قصيدة بعنوان//الله خالقنا//بقلم الشاعر المتالق//الشاعر ابوجبير عوض العلبي #الخميس / ٣٠ شعبان ٨ / ١٤٤١ هـ
قصيدتي الجديدة مكتملة وهي بعنوان / #الله خالقنا
الله خالقنا خط بآخر الكتب
غالب على أمره أنه لم يُغلبِ
من سن بالكون ما لاعنه تبديل ا
أنى وماتبدل كفرا بذي لب
فاسمع رعاك من سواك انسان اً
مقالتي قي شعر أضاء كالشهب
ماكل من غرس في الدنيا لآخرة
جنى من الخلق الثناء بأطيب
وماكل من عشقوا المطر فوابله
تمنوا ، والطل من أحسن الصب
ومن هاءت له نفس الى معاليِِ
اوجد لسعيه حبا من السبب
ومن رغب لذات حسن ماهنئ
لشديد غيرة بوصلها وتعجب
ومن اطاع النفس في غير طاعة
يلقى الملامة من كثرة الذنب
ومن مزجوا المصفى بخل ماوعوا
من فاسدين الذوق حلوا لم يُشرب
ومن ظنوا الصدق من كثرةِِ ضلوا
والحق من فرد بربي لم يّغلب
للناس السن والمَلكُ في صحو
ليس بغافل عما يقولوا ويَكتُبِ
ومن تهكن قلبه من بعد معصية
يلذ حتى الطمأنينة غير يجتنب
ويجني مِن تعارُف الصحب مَن لم
ظن غشا لغشِِ الحذر في الصحب
وإن يصدقن من التجارب أنّ حزنا
يلد فلِيحبو السرور إليه بالقلب
وأمثل ود من ذوي قربى بسماحة
بالمنِّ ود غيرِِ خف مالم يذهبِ
عزّ الشباب في المشيب وليس مته
ندم ا لمن الوقار يَجِدهُ في الشيب
واخبث المكر من أوليهِ لمذمة
موجا بالأجاج أما الفيض بالعذب
وأصدق الشعر في كل ممن يصدقه
بالحِكَمِ من الفكر غير ذي عطب
ومثل من اوتوا المال إن بخلوا
ارضا لامناص لديها عن الجذب
وأكرم.الخلق سخي دون سُؤلِِ
صدق السجايا يحول عن الكذب
ويجزى لأيما النجدين بلا ظُلم
الحث في جهدِِ والعدل من ربي
سبحان من لم ينم وليس تأخذه
من النوم سِنَة ومسا من اللغبِ
الله خالقنا لنعبده فحتى لجنة
اليها قد رُغٌِبنا بالحور وبالشرب
ويظل للادباء في الزمان أرخا
أدب كل حين بالفكر للأدب
وأنا من لقولي البيان إن يعجب
تخرلي طوعا الكلمات في أدبي
ماهالني من ذم العدا بسفاهة
تأبى النقيصة من ذي الشيم والأرب
ويؤسف البهتاء أن هامتي لعلية
بصدق إجابتي وكل حينَ لم أجب
صدوق لصفو الذي لودِِ أتخذ
غير كذوب صد عن اللهو واللعب
ماتحاب إلي هجاء امرؤ وإنني
به لست مقرب اً للظلم من غضبي
ولقد علمت نوال المجد في جدِِ
وأن الخمول عن مرام بلاخطب
وكم كرغاب من يجذبن كل طرف
غض حتى لطرف هم لينجذب
لايلقى المحدق بحسن بلا وصل
من بعد سرارة والشوق كاللهب
رفيع النفس بهنأة عن كل تعد
من حسنهن الكريم مثلي لم ينهب
فإن ظن غلابي الحاسدون بظنهمو
مم لي شعرا سويا لم ينضب
استمالتي إلى أن يسيء لي خلقا
فلا وكيدهم لفي هباء غيهب
برغم انوف من مكروا لذي خلق
ماساء من أساء للعرض والنسب
ار إباء الصقر حر اً في ملكه
كوطن عصي ذل بإباء شعب
وأر في سنابل أي قوت قوة
إذا مُلكت مُلِك القرار فلم يُسلب
وار فعال تغليب لحب وطن
بأمانة قطوف ثمارها لكالرطب
وأر الإنسان يسمو لبغضه حبا
بأكمل الدين لابالمال والحسب
وأر من الناس أسوءهم أشدهمو
حيلة لتلويث من ينأى بالسب
وأر ظن العقول نكيسة الفهم
وماخير الذكاء بالتشنيع للكسب
وأر زمان قد تقارب منه آيات
إلى خلاصِِ لمسرى نبينا العربي
أر الدنيا وقل إلبها من يأبى
لفتن ، بعز من غرور لِتغيب
خسروا من فازوا منها بلا حل
الفوز بيوم جثو على الركب
عش سيجزى العصاة وكل طائع
من بعد موت فبعثا من الترب
~_~_~_~_~
#شعر / الشاعر ابوجبير عوض العلبي

تعليقات
إرسال تعليق