قصيدة بعنوان//الويل الوبيل والطير الأبابيل//بقلم الشاعر المتالق//أحمد المقراني//
الويل الوبيل والطير الأبابيل
ذو العقل والحلم في دنياه يعتبـر°°°وصاحب الجهل للوعاظ يفتقـــر
يرى المواعظ عيانا فيغفـــــلها °°°فيها التجاهل فيها يقصر النظــــر
تراه بالجـهل معتــدا بما امتـلك°°°ولا شعور بما يخــــفي له القــــدر
في الأرض مسعاه دوما لمغنمه °°°وظلمه في الورى يسري وينتشر
الله يرقبه والـــــــــوقتَ يمهــله°°° وصولة الحق لا تبقي ولا تـــذر
وهذه قصـــة فيــــــها مبالغـــة°°°لكنها دون ميــــن مفـــادها العبــر
قال تعالى :ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل،ألم يجعل كيدهم في تضليل ، وأرسل عليهم طيرا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل ،فجعلهم كعصف مأكول. صدق الله العظيم.
هنا ك وجه مقارنة وشبه بين من جاء بفيلته وخيله ورجله لهدم الكعبة، التي أقلقته بما تمثل من قداسة وإقبال الناس على التوجه إليها واحترام ما تمثله،وبين من جيّـش جيوشه وأعد ما استطاع من قوة ومستودعات افتك الاسلحة لمحاصرة وتجفيف منابع العقيدة ،والتجرؤ على المقدسات، ومحاولة حرف المؤمنين عن إيمانهم، والاستعانة بحثالات القوم من أجل مساعدته على تنفيذ خططه.هذا في الجانب المعنوي، أما في الجانب المادي فالقوة والترهيب التي يعد لها ويبديها ويستعرضها، كلها تهدف لامتصاص خيرات الشعوب ورهن مستقبلها، والحد من محاولات تقدمها، حتى يبقى الوحيد الأوحد صاحب الأمر والنهي.هذا المتغطرس الفظ لم تفده تقلبات الزمن ومواعظه،لم يطلع على تحذيرات المولى عز وجل في سورة الفجر وغيرها،ولم يع بأن الله يمهل ولا يهمل، وإنه تعالى بالمرصاد يراقب ويسجل .
حاملة الطائرات التي تمخر المحيطات مستعرضة قوتها وجبروتها، وهي تكاد تنوء بما تحمل من مسببات الدمار والفتك،ورغم ذكرها إلا أنني غير متأكد من هوية محركها وباعثها المتجبر المعتدّ بها.الذي يمكن أن أتكهن به هو أنها أصيبت بالفيروس الالكتروني في أجهزة تحكمها،ولم يستطع طاقمها المختص من تخليصا من قبضة زائرها، وهو ما استدعى الاستنجاد بفريق من إحدى القواعد الأقرب، الذي حل بمروحيته ليعيد ترتيب النظام تمام التمام،ولم يكن أحد يعلم أن الضيوف كما أشيع وقيل كانوا هم الطير الأبابيل.حملوا جنود ربك للحاملة العملاقة وكان الحمل على مئات الجنود فوق الطاقة، مما اضطر طاقم الحاملة العملاقة واضطرها للاستسلام ورفع بيض الأعلام هكذا سبحانه ليبين جلائل قدرته، والاستهانة بما يزعم الإنسان انها أسباب منعته، فقد يختار اضعف مخلوقاته يرسلها على الطغاة فيهزمهم ويشتت شملهم،وتلك موعظة المواعظ وللطغاة أبلغ وأوثق. قال تعالى: وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) سورة الأسراء ورعم اختلاف التأويل فإن الظلم والانحراف هما سبب المصائب. فمن الدقائق الغير مرئية المسببة لعدة أوبئة ومنها زائرتنا اليوم ،إلى البعوض والقمل والجراد والضفادع والدم بكرياته التي لا تكاد ترى فسبحان الله والحمد لله والله أكبر. أحمد المقراني
ذو العقل والحلم في دنياه يعتبـر°°°وصاحب الجهل للوعاظ يفتقـــر
يرى المواعظ عيانا فيغفـــــلها °°°فيها التجاهل فيها يقصر النظــــر
تراه بالجـهل معتــدا بما امتـلك°°°ولا شعور بما يخــــفي له القــــدر
في الأرض مسعاه دوما لمغنمه °°°وظلمه في الورى يسري وينتشر
الله يرقبه والـــــــــوقتَ يمهــله°°° وصولة الحق لا تبقي ولا تـــذر
وهذه قصـــة فيــــــها مبالغـــة°°°لكنها دون ميــــن مفـــادها العبــر
قال تعالى :ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل،ألم يجعل كيدهم في تضليل ، وأرسل عليهم طيرا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل ،فجعلهم كعصف مأكول. صدق الله العظيم.
هنا ك وجه مقارنة وشبه بين من جاء بفيلته وخيله ورجله لهدم الكعبة، التي أقلقته بما تمثل من قداسة وإقبال الناس على التوجه إليها واحترام ما تمثله،وبين من جيّـش جيوشه وأعد ما استطاع من قوة ومستودعات افتك الاسلحة لمحاصرة وتجفيف منابع العقيدة ،والتجرؤ على المقدسات، ومحاولة حرف المؤمنين عن إيمانهم، والاستعانة بحثالات القوم من أجل مساعدته على تنفيذ خططه.هذا في الجانب المعنوي، أما في الجانب المادي فالقوة والترهيب التي يعد لها ويبديها ويستعرضها، كلها تهدف لامتصاص خيرات الشعوب ورهن مستقبلها، والحد من محاولات تقدمها، حتى يبقى الوحيد الأوحد صاحب الأمر والنهي.هذا المتغطرس الفظ لم تفده تقلبات الزمن ومواعظه،لم يطلع على تحذيرات المولى عز وجل في سورة الفجر وغيرها،ولم يع بأن الله يمهل ولا يهمل، وإنه تعالى بالمرصاد يراقب ويسجل .
حاملة الطائرات التي تمخر المحيطات مستعرضة قوتها وجبروتها، وهي تكاد تنوء بما تحمل من مسببات الدمار والفتك،ورغم ذكرها إلا أنني غير متأكد من هوية محركها وباعثها المتجبر المعتدّ بها.الذي يمكن أن أتكهن به هو أنها أصيبت بالفيروس الالكتروني في أجهزة تحكمها،ولم يستطع طاقمها المختص من تخليصا من قبضة زائرها، وهو ما استدعى الاستنجاد بفريق من إحدى القواعد الأقرب، الذي حل بمروحيته ليعيد ترتيب النظام تمام التمام،ولم يكن أحد يعلم أن الضيوف كما أشيع وقيل كانوا هم الطير الأبابيل.حملوا جنود ربك للحاملة العملاقة وكان الحمل على مئات الجنود فوق الطاقة، مما اضطر طاقم الحاملة العملاقة واضطرها للاستسلام ورفع بيض الأعلام هكذا سبحانه ليبين جلائل قدرته، والاستهانة بما يزعم الإنسان انها أسباب منعته، فقد يختار اضعف مخلوقاته يرسلها على الطغاة فيهزمهم ويشتت شملهم،وتلك موعظة المواعظ وللطغاة أبلغ وأوثق. قال تعالى: وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) سورة الأسراء ورعم اختلاف التأويل فإن الظلم والانحراف هما سبب المصائب. فمن الدقائق الغير مرئية المسببة لعدة أوبئة ومنها زائرتنا اليوم ،إلى البعوض والقمل والجراد والضفادع والدم بكرياته التي لا تكاد ترى فسبحان الله والحمد لله والله أكبر. أحمد المقراني
قصيدة

تعليقات
إرسال تعليق