قصيدة بعنوان//بلا عنوان//بقلم الشاعر المتالق//للشاعر / جمال الدين بنشقرون - - أودين - إيطاليا - في /25 - 5 - 2020 - - جميع الحقوق محفوظة للشاعر
**( بلا عنوان )**
لاتعجب مني اليوم
أيا أنت أنا ..
ومعا في الإنسانية نحن سيان ..
وأنا العبد الأضعف والعاشق لك ..
ومحب لك ..
أفديك بقلبي ..
وبروحي ..
وببوحي ..
وحروفي بك تشدو من موقعها الوجداني ..
بعطف ..
وبنفح جنان ..
أعشق فيك الحسن الأخاذ ..
كذا النور الفكري الثاقب في أبعد أفق ..
وندي فؤادك يسكرني بطيوب شذاه ..
لاتعجب مني ..
إن قلت بأني عشت أبيا .. ووفيا ..
وأنا من مرسم حرفي ..
أهدي لأحبة قلبي أزهى الأفنان ..
لاتعجب يا أنت أنا ..
وأنا الجزء من الكل ..من الإنسان ..
من خلق الله الأعظم والأكرم ..
والكل من المؤمن والمسلم ..
من صام وصلى وأقام نوافل بالليل ..
كما استقرأ بعض العبر المثلى من بعض مناسكه ..
واليوم ..
ونحن نطل من الشرفة ..
نستقبل إشراقة ثغر العيد الباسم في أعيننا ..
والعالم يحيا جائحة الداء ..
وسطو وباء ..
من أصغر فيروس أعجز عقلية الإنسان بكل مكان ..
لاتعجب يا أنت أنا ..
كيف لنا ..
لي ..لك أنت ..
وكل المخلوقات البشرية ..
كيف لنا أنا لم نتنبه للأصغر حجما ..
للفيروس ( كورونا )
قد أخرس كل لسان؟ ..
أخمد في النفس الشريرة نار البركان ..
لظرف ما ؟..
أنذر كل سلالة آدم ..
أن عقاب الله الأقوى والأصعب والأصوب ..
من كل أشد فهو أشد؟ ..
أفلا أنت أنا .. نتعجب ؟! ..
أفلا نحن لقد أفلتنا الإمساك بحبل الله جميعا ؟ ..
أفلم نتفرق ؟ ..
أفلم نتشتت ؟..
أفلم نتبثث ؟..
أفلم نمرض بوباء يسمى منذ زمان بأنا ؟ ..
بالدونية ؟..
أفلم نسع جميعا منذ قرون وقرون ..
في إقبار الإنسانية ؟..
أفلم نسهم في التفرقة الأسرية ؟ ..
والمجتمعية ؟..
حتى اتقلبت كل موازين النظم البشرية ؟..
فغدا الأصوب فينا الأخطأ ..
والأجهل صار الأعلم ..
والأقوى الظالم سار بسبل العصيان ..
والأتقى الأنقى والأطهر ..
أصبح بين يدي كل الأقوى السائد بالطغيان ..
والكل لقد جاء بأمر الخالق من رحم العدم اللاموجود ..
ليكون الكائن والموجود بفضل الله الموجود ورب الجود ..
لا تتعجب يا أنت أنا ..
إن أنت عجزت بأن توقف زحف الفيروس
بكل البشرية ..
وتجاهلت بأنك أنت الأضعف من كل ضعيف أضعف ..
وبكلك أنت ..
فلن تغلب قدرة ربي فيك ..
وفي كل الأكوان ..
واعلم ..يا أنت أنا ..
يا إنسان ..
بكل مكان ..
أن الفيروس ( كورونا ) سوى إنذار رباني لك ..
كي تقلع عن غيك ..
عن شرك ..
عن طغيانك ..
عن بطشك بالغير ..
عن قتل الإنسان وعمدا في الإنسان ..
عن كل تسابق من يطمح دوما ..
أن يتكحم في العالم ..
فلتتأكد يا أنت أنا ..
أنك ما لم تجنح للسلم وللأمن ..
لعيش سلام يشمل كل شعوب العالم ..
لن تفلت من حكم قد يصدر ضدك ..
بل سترى من خالق كل الأكوان ..
وصاحب أعظم شان ..
وإله الإتسان ..
عقابا أقوى من (كورونا ) ..
وأمر وأصعب ..
وبه ستكون أيا المخلوق الطاغي الأقوى في نظرك ..
ستكون الراقد أنت على فوهة البركان ..
ستكون بلا أنت ..
ووحدك لا في خبر الكائن..
في لا شيء أنت..
بلا أي خيال لك قد كان .. ولا كان ..
ولن ستكون .
ولا لك عنوان -
*****************
- للشاعر / جمال الدين بنشقرون -
- أودين - إيطاليا - في /25 - 5 - 2020 -
- جميع الحقوق محفوظة للشاعر
-
لاتعجب مني اليوم
أيا أنت أنا ..
ومعا في الإنسانية نحن سيان ..
وأنا العبد الأضعف والعاشق لك ..
ومحب لك ..
أفديك بقلبي ..
وبروحي ..
وببوحي ..
وحروفي بك تشدو من موقعها الوجداني ..
بعطف ..
وبنفح جنان ..
أعشق فيك الحسن الأخاذ ..
كذا النور الفكري الثاقب في أبعد أفق ..
وندي فؤادك يسكرني بطيوب شذاه ..
لاتعجب مني ..
إن قلت بأني عشت أبيا .. ووفيا ..
وأنا من مرسم حرفي ..
أهدي لأحبة قلبي أزهى الأفنان ..
لاتعجب يا أنت أنا ..
وأنا الجزء من الكل ..من الإنسان ..
من خلق الله الأعظم والأكرم ..
والكل من المؤمن والمسلم ..
من صام وصلى وأقام نوافل بالليل ..
كما استقرأ بعض العبر المثلى من بعض مناسكه ..
واليوم ..
ونحن نطل من الشرفة ..
نستقبل إشراقة ثغر العيد الباسم في أعيننا ..
والعالم يحيا جائحة الداء ..
وسطو وباء ..
من أصغر فيروس أعجز عقلية الإنسان بكل مكان ..
لاتعجب يا أنت أنا ..
كيف لنا ..
لي ..لك أنت ..
وكل المخلوقات البشرية ..
كيف لنا أنا لم نتنبه للأصغر حجما ..
للفيروس ( كورونا )
قد أخرس كل لسان؟ ..
أخمد في النفس الشريرة نار البركان ..
لظرف ما ؟..
أنذر كل سلالة آدم ..
أن عقاب الله الأقوى والأصعب والأصوب ..
من كل أشد فهو أشد؟ ..
أفلا أنت أنا .. نتعجب ؟! ..
أفلا نحن لقد أفلتنا الإمساك بحبل الله جميعا ؟ ..
أفلم نتفرق ؟ ..
أفلم نتشتت ؟..
أفلم نتبثث ؟..
أفلم نمرض بوباء يسمى منذ زمان بأنا ؟ ..
بالدونية ؟..
أفلم نسع جميعا منذ قرون وقرون ..
في إقبار الإنسانية ؟..
أفلم نسهم في التفرقة الأسرية ؟ ..
والمجتمعية ؟..
حتى اتقلبت كل موازين النظم البشرية ؟..
فغدا الأصوب فينا الأخطأ ..
والأجهل صار الأعلم ..
والأقوى الظالم سار بسبل العصيان ..
والأتقى الأنقى والأطهر ..
أصبح بين يدي كل الأقوى السائد بالطغيان ..
والكل لقد جاء بأمر الخالق من رحم العدم اللاموجود ..
ليكون الكائن والموجود بفضل الله الموجود ورب الجود ..
لا تتعجب يا أنت أنا ..
إن أنت عجزت بأن توقف زحف الفيروس
بكل البشرية ..
وتجاهلت بأنك أنت الأضعف من كل ضعيف أضعف ..
وبكلك أنت ..
فلن تغلب قدرة ربي فيك ..
وفي كل الأكوان ..
واعلم ..يا أنت أنا ..
يا إنسان ..
بكل مكان ..
أن الفيروس ( كورونا ) سوى إنذار رباني لك ..
كي تقلع عن غيك ..
عن شرك ..
عن طغيانك ..
عن بطشك بالغير ..
عن قتل الإنسان وعمدا في الإنسان ..
عن كل تسابق من يطمح دوما ..
أن يتكحم في العالم ..
فلتتأكد يا أنت أنا ..
أنك ما لم تجنح للسلم وللأمن ..
لعيش سلام يشمل كل شعوب العالم ..
لن تفلت من حكم قد يصدر ضدك ..
بل سترى من خالق كل الأكوان ..
وصاحب أعظم شان ..
وإله الإتسان ..
عقابا أقوى من (كورونا ) ..
وأمر وأصعب ..
وبه ستكون أيا المخلوق الطاغي الأقوى في نظرك ..
ستكون الراقد أنت على فوهة البركان ..
ستكون بلا أنت ..
ووحدك لا في خبر الكائن..
في لا شيء أنت..
بلا أي خيال لك قد كان .. ولا كان ..
ولن ستكون .
ولا لك عنوان -
*****************
- للشاعر / جمال الدين بنشقرون -
- أودين - إيطاليا - في /25 - 5 - 2020 -
- جميع الحقوق محفوظة للشاعر
-

تعليقات
إرسال تعليق