قصيدة بعنوان//السعاده..والحياة//بقلم الشاعر المتالق//م...موسى الحماده//
السعاده..والحياة
..........
بعض الناس..... مثل الكتاب تجد فيهم الحكمة ....والخير الكثير....وبعضهم لا تجد فيه إلاجمال..... صورة الغلاف ياليتنا وقفنا عند الغلاف .....ولافتحنا بعض الكتب....
تتساقط أوراق الشجرة في الخريف....
منظر حزين من وجهة نظر العالم ..... لكنه من وجهة نظر الشجرة نفسها ...... هو شجاعة التغيير.... والاخضرار من جديد ..العمر مجرد لحظة...وان طالت الايام والسنين...سنقف يوما ونتذكر الماضي ...وكانها قصة قصيرة لشريط مصور ....تمر من امامنا كل اللحظات.... والذكريات بغمضة عين... وان كنا نحن ابطال هذه القصة......لكن نحن الوحيدون من سيتعذر عليه مشاهدة النهايه ... الحياة.ان تحلم فهذا هو الاحساس الخفي..... والشعور العفوي... لكي تحقق خيالات عقلك ...وتلبي تقلبات قلبك.... واحتياجاته الفطرية...... بأن تضخ نبضات قلبك ....بتلك الشحنات الايجابية.........ولكن ان تستيقظ من الحلم...لتجد ان واقعك الذي تعيشه اجمل...عندها سيكون حلمك هو الكابوس بحد ذاته...... لكنه تجمل لك ليجعلك تعيش معه...... تلك اللحظات من الخوف والالم... وارادك ان تكون ممن يزورونه. دوما ....لتترك الواقع ...وتزرع نفسك في تلك الزاوية من الحياة..... لكن في النهاية ستكتشف انك لم تخسر ...بل ستكون مدين لنفسك...... باعتذار وستعدها بانك ستعيش الواقع...ولن تغمض عينيك بعد اليوم ....ولن تحلم ابدا........فوداعا ايتها الاحلام.... لانك فقدتي برائتك.... لكونك في زمن اغتصبت فيه البراءة...واختلط الاسود بالابيض... ليصبح كل ماحولنا رمادي....وليصبح العالم الذي نعيشه لوحة تجريدية....ليس بالمفهوم الفني ...بل لوحة جامدة .....تجردت من الاحاسيس والمشاعر.... وتجردت من معاني الانسانية........ فهنيا لك ايها ( الواقع ) لانك انتصرت في نهاية المطاف..........
لو ان ايام العمر كلها ربيع ....لما سترت غيوم الخريف ..قصص المحبين وخباتها بين ثناياها حتى ثقلت باسرارهم ....وانهمرت غيثا.... باحثة عن خزائن في الارض تشع..... ليزهر العمر وردا من جديد....
......
يوميات رمضانيه...
م...موسى الحماده
..........
بعض الناس..... مثل الكتاب تجد فيهم الحكمة ....والخير الكثير....وبعضهم لا تجد فيه إلاجمال..... صورة الغلاف ياليتنا وقفنا عند الغلاف .....ولافتحنا بعض الكتب....
تتساقط أوراق الشجرة في الخريف....
منظر حزين من وجهة نظر العالم ..... لكنه من وجهة نظر الشجرة نفسها ...... هو شجاعة التغيير.... والاخضرار من جديد ..العمر مجرد لحظة...وان طالت الايام والسنين...سنقف يوما ونتذكر الماضي ...وكانها قصة قصيرة لشريط مصور ....تمر من امامنا كل اللحظات.... والذكريات بغمضة عين... وان كنا نحن ابطال هذه القصة......لكن نحن الوحيدون من سيتعذر عليه مشاهدة النهايه ... الحياة.ان تحلم فهذا هو الاحساس الخفي..... والشعور العفوي... لكي تحقق خيالات عقلك ...وتلبي تقلبات قلبك.... واحتياجاته الفطرية...... بأن تضخ نبضات قلبك ....بتلك الشحنات الايجابية.........ولكن ان تستيقظ من الحلم...لتجد ان واقعك الذي تعيشه اجمل...عندها سيكون حلمك هو الكابوس بحد ذاته...... لكنه تجمل لك ليجعلك تعيش معه...... تلك اللحظات من الخوف والالم... وارادك ان تكون ممن يزورونه. دوما ....لتترك الواقع ...وتزرع نفسك في تلك الزاوية من الحياة..... لكن في النهاية ستكتشف انك لم تخسر ...بل ستكون مدين لنفسك...... باعتذار وستعدها بانك ستعيش الواقع...ولن تغمض عينيك بعد اليوم ....ولن تحلم ابدا........فوداعا ايتها الاحلام.... لانك فقدتي برائتك.... لكونك في زمن اغتصبت فيه البراءة...واختلط الاسود بالابيض... ليصبح كل ماحولنا رمادي....وليصبح العالم الذي نعيشه لوحة تجريدية....ليس بالمفهوم الفني ...بل لوحة جامدة .....تجردت من الاحاسيس والمشاعر.... وتجردت من معاني الانسانية........ فهنيا لك ايها ( الواقع ) لانك انتصرت في نهاية المطاف..........
لو ان ايام العمر كلها ربيع ....لما سترت غيوم الخريف ..قصص المحبين وخباتها بين ثناياها حتى ثقلت باسرارهم ....وانهمرت غيثا.... باحثة عن خزائن في الارض تشع..... ليزهر العمر وردا من جديد....
......
يوميات رمضانيه...
م...موسى الحماده

تعليقات
إرسال تعليق