قصيدة بعنوان//أيعقل فرار المرؤ//بقلم الشاعر المتالق//مولود الطائي//
أيعقل فرار المرؤ ..
من أمه وأبيه ..
بأمنيات شتى ..
ولمروره..
بمواقف بسيطة..
هل من الممكن ..
التخلى ..
عن الوالدين ..
وترك الوطن..
بلا راع..
ولامعيل ..
ياالهي..
هل تغفر ذنبي ..؟؟
اني اذنبت..
غادرت أمي بغداد ..
جريحة وهربت ..
وتركت ابي العراق..
يعاني ..
من شدة الالم ..
وغادرت ..
لا اطلب شيء..
ياربي سوى الغفران ..
ورضاك عني ..
لا اطلب انتقاما ..
ممن انتهكوا صومعتي ..
ودنسوا تربة بلادي ..
انا وجودي وعزتي ..
من وجود بلادي وعزه ..
أأستحق العفو ..
لو شئت ياالهي ..
وها انا اقف خجلا..
بين يديك ..
نادما ..
على مافعلت ..
مع علمي ..
بأني لااستحق العفو..
والمغفرة ..
لكن بلادي حنينة علي ..
واحتضنتني..
عند عودتي اليها..
كحبيبة معانقة لحبيبها ..
بعد مفارقة ..
وعطفك ..
ياعطوف بالعباد ..
اني اطلب...
ليس احتسابا ..
من العقوبة ..
لكني صحوت ..
وندمت ..
ايحق لي الغفوة..
يا أمي بين يديك ..
ومنك ياعراق الابوة..
الرعاية ..
واحتوائي يوم مماتي ..
في ترابك المبجل ..
واكون تحت قدميك ..
لا اد ري ..
وانك تعلم وتدري ..
وامي العزيزة..
ترفع اكفها للسماء ..
في دعاء ..
هذا كثير علي ..
لكن في اعماقي ..
كنت اتمنى ذلك..
بغبطة المحزون ..
وقلبي يرفرف ..
كطير نورس ..
وقت الصباح ..
على شواطيء دجلة ..
يعانق عشقي اليك ..
احببت بغداد..
وفيها ترعرعت..
ومشيت ..
وهذا العراق ..
علمني الشموخ دوما ..
لكني في لحظة ..
تخليت ..
ولكل فارس كبوة ..
فيااشواقي..
تمالكي نفسك ..
وتريثي ..
اني في شوق عارم اليه ...
مولود الطائي
من أمه وأبيه ..
بأمنيات شتى ..
ولمروره..
بمواقف بسيطة..
هل من الممكن ..
التخلى ..
عن الوالدين ..
وترك الوطن..
بلا راع..
ولامعيل ..
ياالهي..
هل تغفر ذنبي ..؟؟
اني اذنبت..
غادرت أمي بغداد ..
جريحة وهربت ..
وتركت ابي العراق..
يعاني ..
من شدة الالم ..
وغادرت ..
لا اطلب شيء..
ياربي سوى الغفران ..
ورضاك عني ..
لا اطلب انتقاما ..
ممن انتهكوا صومعتي ..
ودنسوا تربة بلادي ..
انا وجودي وعزتي ..
من وجود بلادي وعزه ..
أأستحق العفو ..
لو شئت ياالهي ..
وها انا اقف خجلا..
بين يديك ..
نادما ..
على مافعلت ..
مع علمي ..
بأني لااستحق العفو..
والمغفرة ..
لكن بلادي حنينة علي ..
واحتضنتني..
عند عودتي اليها..
كحبيبة معانقة لحبيبها ..
بعد مفارقة ..
وعطفك ..
ياعطوف بالعباد ..
اني اطلب...
ليس احتسابا ..
من العقوبة ..
لكني صحوت ..
وندمت ..
ايحق لي الغفوة..
يا أمي بين يديك ..
ومنك ياعراق الابوة..
الرعاية ..
واحتوائي يوم مماتي ..
في ترابك المبجل ..
واكون تحت قدميك ..
لا اد ري ..
وانك تعلم وتدري ..
وامي العزيزة..
ترفع اكفها للسماء ..
في دعاء ..
هذا كثير علي ..
لكن في اعماقي ..
كنت اتمنى ذلك..
بغبطة المحزون ..
وقلبي يرفرف ..
كطير نورس ..
وقت الصباح ..
على شواطيء دجلة ..
يعانق عشقي اليك ..
احببت بغداد..
وفيها ترعرعت..
ومشيت ..
وهذا العراق ..
علمني الشموخ دوما ..
لكني في لحظة ..
تخليت ..
ولكل فارس كبوة ..
فيااشواقي..
تمالكي نفسك ..
وتريثي ..
اني في شوق عارم اليه ...
مولود الطائي

تعليقات
إرسال تعليق