قصيدة بعنوان//أسرى النوافذ//بقلم الشاعرة المتالقة//لغريب سماح/الجزائر//
أسرى النوافذ ...
كل الأبواب مغلقة
مستغرقة في سباة
الشوارع مات ساكنوها
تطل على الأشباح...والنعاة
مازلنا أسرى النوافذ...
ماتت الأحلام المنشودة
وتناسخت الأرواح المجهولة
وانطفأت البشارة المحمودة
فيا قلقي
ويا أرقي
ويانسجامي
مع المطبخ والمقلاة
والسكين والمصفاة
تتدلى الأرواح العنيدة في مشانق
القصائد المرثاة..
ذاكرتي لاتعرف النهار
ولا لليوم اعتبار
أيام الأسبوع تبحر في اللا مبالاة
مخدتي صامدة تمارس على الليل جبروتها ...
مع القساة..
كم تفتأ باقية...
تمزق صدى حسرات الأرض
والهواتف تسافر عبر القارات
أهلا بكم في أرض الأصوات
اللغة الصاعدة تنهار
إذا انقطع الماء
والكهرباء
أتراني ميتة
أتحسس قلبي النابض...المفقود
آه...
مازلت أسيرة الغياب
مابقيت إلا الصباحات المجهولة
في زوايا انعزال
والبوح بالأقلام...
والعيون على الأفلام...
ترى فيها شبحك يطل من عينيك
المتدحرجة من اللهاة
أيام كنكتة مكبوتة
في أنسجة الضياع
كإلياذة مشعوذة
وتهويدة خالدة
تتلذذ بالبقاء
الجائحة كنز الأباطرة الباذخة
ولنا العيادة
أرجوحة وقلادة
وعبادة...
الصمود للأقوياء
والآخرة للضعفاء !!
هذه تصفيرة المزمار المتقاعس
كمضمضة عصفورة مشاكسة
شدوا الأربطة على السرائر المحنطة
واحتضنوا ثورة البقاء
سنحتضن النوافذ وننام
هذه الجائحةللأنام
قالوا للسلامة والراحة والأمان..!

تعليقات
إرسال تعليق