قصيدة بعنوان//تأنى فؤادي//بقلم الشاعر المتالق//الشاعر ابوجبير عوض العلبي #الاثنين ٢شوال ١٠ عيد الفطر المبارك / ١٤٤١ هـ
#اكمالا لقصيدتي الجديدة وقدعدلت في بعض الابيات التي بعنوان :
#تأنى فؤادي
#تأنىٰ فؤادي إنَّ البوحَ من شوقِِ
وجدُُ قد يزدكَ وجدا من الوجدِ
#وقد يُبِح من حُزنِ العُذرَ لأدمعِِ
والصبر لا يطيقن تجري في الخدِ
#قال من عجلِِ فقد قضيت سنينا
في كل عيدِِ بها كم حتىٰ لا أُبدِ "ي"
#أُكابد ومما ألقَى بعد إذ اشاعوا
الحتفَ إلىٰ وجعِ فلولا من الجَلَدِ
#دعني والبوح يجلي لنفسي راحة
بأنما يُعادىٰ سوايا وظل للعهدِ
#للأهلِ كما بخلة الود من نزعةِِ
من عرقِِ لوطني نزعُُ من الودِ
#دعني أيمم لديار مهدِِ اً لنطقي
لهفاً فحس اً إليَّ بذكرىٰ ويرغدِ
#دعني فماالعيد بلا جمعِِ بحبائبِِ
لِأُنسِِ يُزل حينا ماألمَّ لَيُجدِ ي
#دعني إلى زمنِِ مافيه طفولةً سَفـَ
ـهتْ، ومابه من هزلِ ألسُنِِ للجدِ
#ودعني بالفكر وإن علمت لا جدوى
من عقولِِ تُلِحُ ظغينةً من الحسدِ
#فكفى بي ماأردت الله أنْ يهدي
مـن أساؤوا وما ألاَّ أزيغَ لم يردِ
#ولقد عفوت لامن خشية على انهم
يكفوا لوكا بفريات إلا من يزدِ
_~_~_~_~_~_~_~_~_~_~_~
#فؤادي أليس سُرَّ اليهود"بكارونةِِ"
كهرعِ مُعذَّبين غلقاً لثالثِ مسجدِ
وما من شجبِِ مُقننِِ يُخدَّرَ دأبه
العقول حتى به لكثرُُ لذي سعدِ !
وسعد النفوس له غداة الله أكبر
من بعد إخلاءه من يهودِِ ومُتهَودِ
اذاما قلة الحيلة المال قد اضحى
لعز أُمةِِ مااقبحَ الترف لم بهدي
#فؤادي من الشوق لن ابكي وإنما
اروم تليد عيد سيأتي في الغدِ
بشرى وترغيب لخيرها في قولي
بغير جهلِِ حتى من عالمين بأبجد
ماكان لي نظم الشعر لسفهاءِِ ولا
لِيَسفُهْنَ به ادبا مخالفاً ، وللمجدِ !؟ ..
إلا اظل في ظلالِ ألقِِ وكلماتي
عن كل سفهِِ سمقنَ هُنأةً بالصدِ
~_~_~_~_~_~_~_~_~_~
#شعر / الشاعر ابوجبير عوض العلبي
#الاثنين ٢شوال ١٠ عيد الفطر المبارك / ١٤٤١ هـ
#تأنى فؤادي
#تأنىٰ فؤادي إنَّ البوحَ من شوقِِ
وجدُُ قد يزدكَ وجدا من الوجدِ
#وقد يُبِح من حُزنِ العُذرَ لأدمعِِ
والصبر لا يطيقن تجري في الخدِ
#قال من عجلِِ فقد قضيت سنينا
في كل عيدِِ بها كم حتىٰ لا أُبدِ "ي"
#أُكابد ومما ألقَى بعد إذ اشاعوا
الحتفَ إلىٰ وجعِ فلولا من الجَلَدِ
#دعني والبوح يجلي لنفسي راحة
بأنما يُعادىٰ سوايا وظل للعهدِ
#للأهلِ كما بخلة الود من نزعةِِ
من عرقِِ لوطني نزعُُ من الودِ
#دعني أيمم لديار مهدِِ اً لنطقي
لهفاً فحس اً إليَّ بذكرىٰ ويرغدِ
#دعني فماالعيد بلا جمعِِ بحبائبِِ
لِأُنسِِ يُزل حينا ماألمَّ لَيُجدِ ي
#دعني إلى زمنِِ مافيه طفولةً سَفـَ
ـهتْ، ومابه من هزلِ ألسُنِِ للجدِ
#ودعني بالفكر وإن علمت لا جدوى
من عقولِِ تُلِحُ ظغينةً من الحسدِ
#فكفى بي ماأردت الله أنْ يهدي
مـن أساؤوا وما ألاَّ أزيغَ لم يردِ
#ولقد عفوت لامن خشية على انهم
يكفوا لوكا بفريات إلا من يزدِ
_~_~_~_~_~_~_~_~_~_~_~
#فؤادي أليس سُرَّ اليهود"بكارونةِِ"
كهرعِ مُعذَّبين غلقاً لثالثِ مسجدِ
وما من شجبِِ مُقننِِ يُخدَّرَ دأبه
العقول حتى به لكثرُُ لذي سعدِ !
وسعد النفوس له غداة الله أكبر
من بعد إخلاءه من يهودِِ ومُتهَودِ
اذاما قلة الحيلة المال قد اضحى
لعز أُمةِِ مااقبحَ الترف لم بهدي
#فؤادي من الشوق لن ابكي وإنما
اروم تليد عيد سيأتي في الغدِ
بشرى وترغيب لخيرها في قولي
بغير جهلِِ حتى من عالمين بأبجد
ماكان لي نظم الشعر لسفهاءِِ ولا
لِيَسفُهْنَ به ادبا مخالفاً ، وللمجدِ !؟ ..
إلا اظل في ظلالِ ألقِِ وكلماتي
عن كل سفهِِ سمقنَ هُنأةً بالصدِ
~_~_~_~_~_~_~_~_~_~
#شعر / الشاعر ابوجبير عوض العلبي
#الاثنين ٢شوال ١٠ عيد الفطر المبارك / ١٤٤١ هـ

تعليقات
إرسال تعليق