تخطيط وتدبير للتعمية والتخدير( ...........). صاح الغريب يشـــــير بالتحذير°°° الشعب أفاق عليك بالتخدير//بقلم الشاعر المتالق/أحمد المقراني//
تخطيط وتدبير للتعمية والتخدير( ...........).
صاح الغريب يشـــــير بالتحذير°°° الشعب أفاق عليك بالتخدير
آي الكتاب والأصالة حركـــــت°°°فيه الحميَّة مــــــــال للتغيير
أولوا الأمورومن تتبع خطوهم°°° في كل ذلك واجب التفكـيــر
وأول فكر في المناهـــــج يبتغي°°°حذف الأثار بشبـهة التعكير
أي أثــــــار إن أشارت لـــلإباء°°°منها التخـلص بمحكم التدبير
ومع المــــــدارس فالثقـــافة أفة°°°واجبة التخـــريب والتدميــر
أما التديـــــــن ما يثبط سعــيكم°°°فهو جــدار الكـف والتعســير
ولهدمـــــه يحتاج منكم وسائل°°° للغــش بالتحريف والتفــجير
قال تعالى:يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8)سورة الصف
هذا الوصف البليغ انطبق في فجر الإسلا م على كفار قريش ويهود بني قريضة وبني النضير وبني قينقاع،هؤلاء الذين ناصبوا الإسلام العدى وأغلبهم يدر ك أنه جاء ليحقق العدل وفرحة الحياة إلا أن هؤلاء الأغلبية بمن غرروا بهم واشتروا ذممهم ومن أجل مصالحهم.عملوا على معارضة الدين حفاظا على تلك المصالح المكتسبة بالمفاسد.ورغم كيدهم ومكرهم انتصر الدين وعم أغلب أقطار المعمورة.وإلى اليوم نجد أصحاب المصالح من المفسدين المخالفين يتوجسون من تطبيق تعاليم الدين على الحياة في مناحيها ويحاولون خلق الذرائع الواهية من أجل محاصرة الدين خشية أن يحاصرهم ويرضخهم للعدل والنقاء ونزع امتيازاتهم الغير مشروعة، تمشيا مع حملة مكافحة الدين والحد من انتشاره ومحاربة دعاة التمسك به والرجوع إليه في عالمنا المنكوب،في الأسرة والمدرسة والمجتمع عموما ، وباختصار العمل على التضييق عليه ومحاولة تجفيف منابعه لعلمهم علم اليقين بعد الدراسة والتدقيق والتمحيص، بأن الدين وما يزخر به من تعاليم وحكم وإرشاد هو الدليل والمنار الذي يجعل المنتسبين إليه وعلى الخصوص المتمسكين به يصعب على المتربصين بهم ترويضهم والقدرة على نزع اللقمة من أفواههم .وعليه يعمل الغرباء وبمساعدة أذيالهم على إطفاء جذوة المصباح المضيء، وجعل القوم يتخبطون في ظلام مقيم، لا يجدون دربهم إلا من خلال ما يقدم لهم من بصيص ضوء يتحكم في درجة إشعاعه المتآمرون وعملاؤهم. على هذا وتمشيا مع توصيات وأوامر من تعتبر نفسها سيدة العالم، القاضية بأمركة الدين ، والعمل على تسهيل عملية التنصل من أوامره ونواهيه، مستعينة بثلة من أشباه العلماء يستغلون في الإفتاء والتوجيه ، ووسمت كل من يدعوا إلى الرجوع إلى نجد الدين ويتمسك به بالإرهاب . هذه سيدة عبيدها وعملائها أوحت إليهم بناء على المبرر المذكور بحذف كل التعاليم الداعية للحرية والدفاع عن الحق والجهاد في سبيله من المناهج الدراسية، والأمثلة واضحة وبينة .وعملت بمعيتهم على تسميم الثقافة وحرفها عن السبيل السوي ، بتشجيع التافه المارق البذيء من القول والعمل، وحشر كل ذلك في خانة التحضر والتمدن والحرية الشخصية .وللأسى والأسف انقادت الجموع الغير محصنة إلى المهوى ووقعت فيه، وكارثة التدافع في حفل سولكينغ في الجزائر أكبر دليل على مدى التسمم. لتصبح ما يسمونها ثقافة أداة لتخريب المجتمع وحرفه عن الجادة وهدم قيمه.(لاحظوا صورة العنوان حيث النساء السافرات يرقصن ويتأودن على نغمات يامحمد يا جد الحسنين).
أحد المكلفين بالإفتاء في وطننا المنكوب بمثلهم، بارك وشجع وأفتى بجواز إنشاء العلب الليلية والرقص المختلط واللهو مادام ولي الأمر أمر بذلك، ومادامت توفر الفائدة وتحقق الأرباح.وأحدهم لما اعتدى العدو على حرمة تراب الوطن والآمنين من الشعب ،أفتى بما يلي: أناشد مولاي(ويعني رئيسه) .....أن يمارس أقصى درجات ضبط النفس وأن لا يرد على اعتداء الأعداء واستفزازهم فليس الشديد بالصرعة، ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب. ناسيا قوله تعالى في الآية الكريمة : الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194) سورة البقرة . وقس على ذلك الكثير من المزالق الهدامة .كل هذه الانحرافات هدفها واحد هو الإبقاء على استعباد للشعوب، التي عانت من ويلات الحكم الأجنبي المباشر سابقا والذي أصبح مقنعا اليوم. لكن هناك نفس جديد وهبة يمكن أن تطيح بمشروع الأعداء لفائدة الرجوع إلى مقومات وأصالة الأمة والتباشير بدأت في الظهور.
أحمد المقراني
.
صاح الغريب يشـــــير بالتحذير°°° الشعب أفاق عليك بالتخدير
آي الكتاب والأصالة حركـــــت°°°فيه الحميَّة مــــــــال للتغيير
أولوا الأمورومن تتبع خطوهم°°° في كل ذلك واجب التفكـيــر
وأول فكر في المناهـــــج يبتغي°°°حذف الأثار بشبـهة التعكير
أي أثــــــار إن أشارت لـــلإباء°°°منها التخـلص بمحكم التدبير
ومع المــــــدارس فالثقـــافة أفة°°°واجبة التخـــريب والتدميــر
أما التديـــــــن ما يثبط سعــيكم°°°فهو جــدار الكـف والتعســير
ولهدمـــــه يحتاج منكم وسائل°°° للغــش بالتحريف والتفــجير
قال تعالى:يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8)سورة الصف
هذا الوصف البليغ انطبق في فجر الإسلا م على كفار قريش ويهود بني قريضة وبني النضير وبني قينقاع،هؤلاء الذين ناصبوا الإسلام العدى وأغلبهم يدر ك أنه جاء ليحقق العدل وفرحة الحياة إلا أن هؤلاء الأغلبية بمن غرروا بهم واشتروا ذممهم ومن أجل مصالحهم.عملوا على معارضة الدين حفاظا على تلك المصالح المكتسبة بالمفاسد.ورغم كيدهم ومكرهم انتصر الدين وعم أغلب أقطار المعمورة.وإلى اليوم نجد أصحاب المصالح من المفسدين المخالفين يتوجسون من تطبيق تعاليم الدين على الحياة في مناحيها ويحاولون خلق الذرائع الواهية من أجل محاصرة الدين خشية أن يحاصرهم ويرضخهم للعدل والنقاء ونزع امتيازاتهم الغير مشروعة، تمشيا مع حملة مكافحة الدين والحد من انتشاره ومحاربة دعاة التمسك به والرجوع إليه في عالمنا المنكوب،في الأسرة والمدرسة والمجتمع عموما ، وباختصار العمل على التضييق عليه ومحاولة تجفيف منابعه لعلمهم علم اليقين بعد الدراسة والتدقيق والتمحيص، بأن الدين وما يزخر به من تعاليم وحكم وإرشاد هو الدليل والمنار الذي يجعل المنتسبين إليه وعلى الخصوص المتمسكين به يصعب على المتربصين بهم ترويضهم والقدرة على نزع اللقمة من أفواههم .وعليه يعمل الغرباء وبمساعدة أذيالهم على إطفاء جذوة المصباح المضيء، وجعل القوم يتخبطون في ظلام مقيم، لا يجدون دربهم إلا من خلال ما يقدم لهم من بصيص ضوء يتحكم في درجة إشعاعه المتآمرون وعملاؤهم. على هذا وتمشيا مع توصيات وأوامر من تعتبر نفسها سيدة العالم، القاضية بأمركة الدين ، والعمل على تسهيل عملية التنصل من أوامره ونواهيه، مستعينة بثلة من أشباه العلماء يستغلون في الإفتاء والتوجيه ، ووسمت كل من يدعوا إلى الرجوع إلى نجد الدين ويتمسك به بالإرهاب . هذه سيدة عبيدها وعملائها أوحت إليهم بناء على المبرر المذكور بحذف كل التعاليم الداعية للحرية والدفاع عن الحق والجهاد في سبيله من المناهج الدراسية، والأمثلة واضحة وبينة .وعملت بمعيتهم على تسميم الثقافة وحرفها عن السبيل السوي ، بتشجيع التافه المارق البذيء من القول والعمل، وحشر كل ذلك في خانة التحضر والتمدن والحرية الشخصية .وللأسى والأسف انقادت الجموع الغير محصنة إلى المهوى ووقعت فيه، وكارثة التدافع في حفل سولكينغ في الجزائر أكبر دليل على مدى التسمم. لتصبح ما يسمونها ثقافة أداة لتخريب المجتمع وحرفه عن الجادة وهدم قيمه.(لاحظوا صورة العنوان حيث النساء السافرات يرقصن ويتأودن على نغمات يامحمد يا جد الحسنين).
أحد المكلفين بالإفتاء في وطننا المنكوب بمثلهم، بارك وشجع وأفتى بجواز إنشاء العلب الليلية والرقص المختلط واللهو مادام ولي الأمر أمر بذلك، ومادامت توفر الفائدة وتحقق الأرباح.وأحدهم لما اعتدى العدو على حرمة تراب الوطن والآمنين من الشعب ،أفتى بما يلي: أناشد مولاي(ويعني رئيسه) .....أن يمارس أقصى درجات ضبط النفس وأن لا يرد على اعتداء الأعداء واستفزازهم فليس الشديد بالصرعة، ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب. ناسيا قوله تعالى في الآية الكريمة : الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194) سورة البقرة . وقس على ذلك الكثير من المزالق الهدامة .كل هذه الانحرافات هدفها واحد هو الإبقاء على استعباد للشعوب، التي عانت من ويلات الحكم الأجنبي المباشر سابقا والذي أصبح مقنعا اليوم. لكن هناك نفس جديد وهبة يمكن أن تطيح بمشروع الأعداء لفائدة الرجوع إلى مقومات وأصالة الأمة والتباشير بدأت في الظهور.
أحمد المقراني
.

تعليقات
إرسال تعليق