قصيدة بعنوان//تبّاً لمن كان السببْ//بقلم الشاعر المتالق//د. عبدالله دناور. 2/6/2020
ـ تبّاً ـ
ــــــــــ
تبّاً لمن كان السببْ
ونفّذ المأساة فينا والأربْ
ثمّ انسحبْ
أو قل هربْ
نحو الوراء تاركاً
قلوبنا لحزنها
وكلّ أشكال العطبْ
وكلّ أنواع الكُرَبْ
لا.. لا عتبْ
ولا يفيد ها هنا منا الأدبْ
مع الذي..
خطْط أو..
نفّذ أو..
علّق أو..
صوّر أو..
شحن أو..
يوماً كتبْ
مع الذين دمروا أوطاننا
وأرجعوها للكهوف والتُّرَبْ
تبّاً لهكذا عربْ
ليس كثيراً يا عربْ
يوماً بأن..
تسبّنا.. تلعننا
تلك الحقبْ
لأننا دوما لُعَبْ
ــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 2/6/2020
ــــــــــ
تبّاً لمن كان السببْ
ونفّذ المأساة فينا والأربْ
ثمّ انسحبْ
أو قل هربْ
نحو الوراء تاركاً
قلوبنا لحزنها
وكلّ أشكال العطبْ
وكلّ أنواع الكُرَبْ
لا.. لا عتبْ
ولا يفيد ها هنا منا الأدبْ
مع الذي..
خطْط أو..
نفّذ أو..
علّق أو..
صوّر أو..
شحن أو..
يوماً كتبْ
مع الذين دمروا أوطاننا
وأرجعوها للكهوف والتُّرَبْ
تبّاً لهكذا عربْ
ليس كثيراً يا عربْ
يوماً بأن..
تسبّنا.. تلعننا
تلك الحقبْ
لأننا دوما لُعَبْ
ــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 2/6/2020

تعليقات
إرسال تعليق