قصيدة بعنوان//قلبى لكِ وطن//بقلم الشاعر المتالق//هشام عبدالله//
قلبى لكِ وطن
قالت ... أقترب منى حتى يصل همسى إليك
قلت ... وكيف لى الاقتراب فالقرب منكِ إحتراق
قالت ... لا تخف فقد توارا الاشتياق بعدا
قلت ... هذا اذا إعلانا لوفاتى
قالت ... وكيف الممات....!! ظننتك تحيا بين محراب قلبى عشقا
قلت ... وما أجمل الاشتياق بهمس يذداد فيه القلب عشقا
فتعلو نبضاته إلى علو السماء فتحرق نجومها
فتسير سديما تتلآلآ بين حنايا نهديكى وكأنه عقدا قد أمتزج مع نبض الفؤاد
فتشدوا لكِ أنشوده عشق لوطن لطالما أبتغيه
قالت ... كفاك فأنت كالشمس كلما تقترب يزداد اللهيب فيحترق الفؤاد إليك عشقا
عذرا سيدى فهل أستطيع الاحتماء
قلت .... ان قلبى لكى وطنا ونبضه مقياس حياه لذاتىبين محرابك وهمسك وضلوعه اسوارا عاليه فأختبئى.....
من كتاباتى
هشام عبدالله
قالت ... أقترب منى حتى يصل همسى إليك
قلت ... وكيف لى الاقتراب فالقرب منكِ إحتراق
قالت ... لا تخف فقد توارا الاشتياق بعدا
قلت ... هذا اذا إعلانا لوفاتى
قالت ... وكيف الممات....!! ظننتك تحيا بين محراب قلبى عشقا
قلت ... وما أجمل الاشتياق بهمس يذداد فيه القلب عشقا
فتعلو نبضاته إلى علو السماء فتحرق نجومها
فتسير سديما تتلآلآ بين حنايا نهديكى وكأنه عقدا قد أمتزج مع نبض الفؤاد
فتشدوا لكِ أنشوده عشق لوطن لطالما أبتغيه
قالت ... كفاك فأنت كالشمس كلما تقترب يزداد اللهيب فيحترق الفؤاد إليك عشقا
عذرا سيدى فهل أستطيع الاحتماء
قلت .... ان قلبى لكى وطنا ونبضه مقياس حياه لذاتىبين محرابك وهمسك وضلوعه اسوارا عاليه فأختبئى.....
من كتاباتى
هشام عبدالله

تعليقات
إرسال تعليق