قصيدة بعنوان//أَحْبَبْتُكُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي الهَوَى//بقلم الشاعر المتالق//رضا الهاشمي الشعر الفصيح//
أَحْبَبْتُكُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي الهَوَى
وَعَشَقْتُكُمْ فِي الصَّدِّ دَمْعاً وَ النَّوَى
يَا عَالَماً فِي الحُبِّ أَهْوَى نَجْمَهُ
وَ أَرَاهُ يَهْوِي كُلَّمَا قَلْبِي هَوَى
جِئْتِي فَجَاءَ العِشْقِ مِثْلَ غَمَامَةٍ
قَدْ أَمْطَرَتْ فِي جَوِّ أَشْوَاقِي الجَوَى
يَا بَحْرَ حُبِّي يَا لَئَالِئَ قَعْرِهِ
لَوْلَاكِ مَا بَحْرُ الغَرَامِ وَمَا حَوَى؟
رَبَّاهُ مِنْ عَيْنِ المَهَاةِ وَ لَيْلِهَا
والسُّحْرُ ذِئْبٌ فِيْهِ صَاحَ وَقَدْ عَوَى
هَذَا انْزَوَى قَلْبِي بِرُوحِكِ فَانْزَوِي
فِي الرُّوحِ هَيَّا مِثْلَمَا قَلْبِي انْزَوَى
أَضْعَفْتِ رُوحِي بِالبَهَا وَ سَلَبْتِهَا
بِقِوَى اللِّحَاظِ وَ كُحْلِهِ كُلَّ القِوَى
وبِغَمْزَةِ الأَلْحَاظِ أَغْوَيْتِ الحَشَا
وَهُوَ الّذِي مَا ضَلَّ قَبْلُ وَ مَا غَوَى
يَا ذَاتَ خَصْرٍ مَاسَ دُونَ قَوَامِهَا
والْتَفَّ غُصْنُ البَانِ حَوْلَهُ وَ الْتَوَى
مَاذَا يُسَاوِي العُمْرُ دُونَكِ خَبِّرِي؟
إِذْ لَا سِوَاكِ هُنَا بِقَلْبِيَ لَا سِوَى
آَنَسْتُ نَارَ العِشْقِ حِيْنَ أَتَيْتِنِي
وَ إِلَى مَمَرِّ الوَصْلِ ذَا قَلْبِي أَوَى
وَخَلَعْتُ نَعْلَ الصَّدِّ فِي أَرْضِ اللُّقَا
مُذْ أَنْ شَعَرْتُ بِأَنَّ لُقْيَانَا طُوَى
وَنَوَى الفُؤَادُ بِأَنْ يَمُوتَ بِمُقْلَة ٍ
طَعَنَتْهُ حَتَّى قَدْ تَحَقَّقَ مَا نَوَى
رضا الهاشمي
الشعر الفصيح
وَعَشَقْتُكُمْ فِي الصَّدِّ دَمْعاً وَ النَّوَى
يَا عَالَماً فِي الحُبِّ أَهْوَى نَجْمَهُ
وَ أَرَاهُ يَهْوِي كُلَّمَا قَلْبِي هَوَى
جِئْتِي فَجَاءَ العِشْقِ مِثْلَ غَمَامَةٍ
قَدْ أَمْطَرَتْ فِي جَوِّ أَشْوَاقِي الجَوَى
يَا بَحْرَ حُبِّي يَا لَئَالِئَ قَعْرِهِ
لَوْلَاكِ مَا بَحْرُ الغَرَامِ وَمَا حَوَى؟
رَبَّاهُ مِنْ عَيْنِ المَهَاةِ وَ لَيْلِهَا
والسُّحْرُ ذِئْبٌ فِيْهِ صَاحَ وَقَدْ عَوَى
هَذَا انْزَوَى قَلْبِي بِرُوحِكِ فَانْزَوِي
فِي الرُّوحِ هَيَّا مِثْلَمَا قَلْبِي انْزَوَى
أَضْعَفْتِ رُوحِي بِالبَهَا وَ سَلَبْتِهَا
بِقِوَى اللِّحَاظِ وَ كُحْلِهِ كُلَّ القِوَى
وبِغَمْزَةِ الأَلْحَاظِ أَغْوَيْتِ الحَشَا
وَهُوَ الّذِي مَا ضَلَّ قَبْلُ وَ مَا غَوَى
يَا ذَاتَ خَصْرٍ مَاسَ دُونَ قَوَامِهَا
والْتَفَّ غُصْنُ البَانِ حَوْلَهُ وَ الْتَوَى
مَاذَا يُسَاوِي العُمْرُ دُونَكِ خَبِّرِي؟
إِذْ لَا سِوَاكِ هُنَا بِقَلْبِيَ لَا سِوَى
آَنَسْتُ نَارَ العِشْقِ حِيْنَ أَتَيْتِنِي
وَ إِلَى مَمَرِّ الوَصْلِ ذَا قَلْبِي أَوَى
وَخَلَعْتُ نَعْلَ الصَّدِّ فِي أَرْضِ اللُّقَا
مُذْ أَنْ شَعَرْتُ بِأَنَّ لُقْيَانَا طُوَى
وَنَوَى الفُؤَادُ بِأَنْ يَمُوتَ بِمُقْلَة ٍ
طَعَنَتْهُ حَتَّى قَدْ تَحَقَّقَ مَا نَوَى
رضا الهاشمي
الشعر الفصيح

تعليقات
إرسال تعليق