قصيدة بعنوان//هذا قَلْبي لَك//بقلم الشاعر المتالق//د. محمد الإدريسي طنجة 23/07/2020
هذا قَلْبي لَك
أهْديهِ نَظْرَةً مِن قَلْبك
اِبْتِسامَةَ جَمال عَيْنَيْك
سُئِلْتُ قٌلْتُ أنا أُحِبُّك
أكُنْتُ أسْتَحِقُّ إهْمالَك؟
أنا مَنْ كَتبَ القادِمَ لَك
بُؤرةَ الضَّوءِ النَّديَّة حَوْلي
بِحُبٍّ بِتُؤدَةٍ بِرِفْقٍ تأمَّلي
قَبْل الرّحيلِ أرجوكِ تَمَهَّلي
عِشْقُكِ يَجري في شَرايِيني
داخِلَ البَدَنِ العَليلِ الفاني
زَوارِقُ الاشْتِياقِ تُحاصِرُني
لا يَغُرَّنَكِ مَنْ شَكْلُه كالقَمَر
لا تَجْعَلي مِن قلْبِكِ الحَجَر
اِغْفِري أخطائي أنا مِنَ البَشَر
اِحْفَظي سِرّي في عُمْق البَحْر
فإنّ الحاضِرَ مِنْ صُنْعِ القَدَر
كفاني مِنْ حُبٍّ وَراءَ السِّتار
العِشْقُ يا حَبيبتي نورُ القَمَر
يُنْقَشُ على أغْصانِ الشّجر
على السّحاب مع ماءِ المَطَر
لَيْلاً أحُطُّ رأسي على وسادتي
لِأُسافِرَ على سَحَابَة ذِكْرَياتي
لِأقْرَأ صَفَحاتِ كِتابِ قِصّتي
ضَوْءُ نَجْمَةٍ وُلِدَتْ لِتُنيرَ حياتي
أضحى أمَلُ اللِّقاءِ شَمْعةَ خَلْوَتي
أشْتَمُّ عِطْرَ الهَوى في قَصيدَتي
كُنْتِ ما زِلْتِ أغْلى الأحْباب
أغْلى مِنَ الألْماسِ و الذَّهَب
رَقَّ الفُؤادُ سُئِلَ عَنِ الأسْباب
ملَأْتْ قَلبي أغْلَقْتِ كُلّ الأبواب
لِمَنْع الدُّخولَ أوْ مِنْهُ الاقْتِراب
طنجة 23/07/2020
د. محمد الإدريسي
أهْديهِ نَظْرَةً مِن قَلْبك
اِبْتِسامَةَ جَمال عَيْنَيْك
سُئِلْتُ قٌلْتُ أنا أُحِبُّك
أكُنْتُ أسْتَحِقُّ إهْمالَك؟
أنا مَنْ كَتبَ القادِمَ لَك
بُؤرةَ الضَّوءِ النَّديَّة حَوْلي
بِحُبٍّ بِتُؤدَةٍ بِرِفْقٍ تأمَّلي
قَبْل الرّحيلِ أرجوكِ تَمَهَّلي
عِشْقُكِ يَجري في شَرايِيني
داخِلَ البَدَنِ العَليلِ الفاني
زَوارِقُ الاشْتِياقِ تُحاصِرُني
لا يَغُرَّنَكِ مَنْ شَكْلُه كالقَمَر
لا تَجْعَلي مِن قلْبِكِ الحَجَر
اِغْفِري أخطائي أنا مِنَ البَشَر
اِحْفَظي سِرّي في عُمْق البَحْر
فإنّ الحاضِرَ مِنْ صُنْعِ القَدَر
كفاني مِنْ حُبٍّ وَراءَ السِّتار
العِشْقُ يا حَبيبتي نورُ القَمَر
يُنْقَشُ على أغْصانِ الشّجر
على السّحاب مع ماءِ المَطَر
لَيْلاً أحُطُّ رأسي على وسادتي
لِأُسافِرَ على سَحَابَة ذِكْرَياتي
لِأقْرَأ صَفَحاتِ كِتابِ قِصّتي
ضَوْءُ نَجْمَةٍ وُلِدَتْ لِتُنيرَ حياتي
أضحى أمَلُ اللِّقاءِ شَمْعةَ خَلْوَتي
أشْتَمُّ عِطْرَ الهَوى في قَصيدَتي
كُنْتِ ما زِلْتِ أغْلى الأحْباب
أغْلى مِنَ الألْماسِ و الذَّهَب
رَقَّ الفُؤادُ سُئِلَ عَنِ الأسْباب
ملَأْتْ قَلبي أغْلَقْتِ كُلّ الأبواب
لِمَنْع الدُّخولَ أوْ مِنْهُ الاقْتِراب
طنجة 23/07/2020
د. محمد الإدريسي

تعليقات
إرسال تعليق