قصيدة بعنوان//هي بدر في الأعــــــالي تجلى//بقلم الشاعر المتالق//أحمد المقراني//

البدر المنير(هي بدر في الأعــــــالي تجلى).
هي بدر في الأعــــــالي تجلى°°°°وظلام الليل بالنــور ولى
بجلال زاده الإشعــــاع سحرا°°°°وبتاج اللحظ عنوان تحـلى
وأثيث من حــرير ســــــحام °°°°قد أحاط بدرا دنــا وتــدلى
وثغر ظريف بالجواهر يزهو°°°°سَرَّ النفوس وبالوداد أهـــلا
النفس بالــدفء زادت جمــالا°°°°سرمـــــديا وبالجلال أطـلا
وجمال النفس إمتــاع الحيـاة °°°° راق الحبيب بالحب أغــلَّ
لا محيد عن حـــب أصــــيل°°°° حافظ الود وبـالله تـــــــألى
إن أحِب الجمال لســـت ألام°°°°فمقام الحبيب في القلب ظـــل
أيها المحــبون انتــــم أدرى°°°°بشعور المحب أحــرى وأولى
أحمد المقراني
التقليد المتبع منذ بدء الخليقة، أن الحب والهوى متعلق وتابع ومقيد بالجمال المادي، الأدباء في شتى ضروب الأدب قديما وحديثا، يتفننون ويبـــدعون في وصف الحبيب، تستوقفهم صفاته فيقفون أمامها مشدودين لسحـــرها، مفتشين في رصيدهم عن التعابير التي تليق بالإشـــادة بمحاسن الحبــيب، والدارس للآثار الأدبية قديما وحديثا سيجد الكثير والمبالغة والإفراط .فمن تعابير امرؤ القيس:هضيم الكشح ري المخلخل، مفهفهة بيضاء، ترائبها مصقولة كالسجنجل، وجيد كجيد الريم، وفرع يزين المتن أسود فاحم...،لكنه ونظرا لطبيعة حبه الهش يتمرد ويمطر الحبيبة بوابل النكران:أغرك مني أن حبك قاتلي وأنك مهما تأمري القلب يفعل..،وإِنْ تَكُ قَدْ ساءَتْكِ مِنِّى خَلِيقةٌ°°°فسلِّى ثِيابي مِنْ ثِيابكِ تَنْسُلِ،وقس على ذلك الكثير.حبٌّ لجمال مادي لا تؤمن نهاياته عندما تغزو التجاعيد ساحة الوجه الصبوح، والبياض خصلات الأثيث. الحب الأمين المتين هو حب الروح وعشقها والتغني بها، وما ظلم محمد عبد الوهاب لما غنى للروح: عاشق الروح .القليل من الأدباء والمفكرين يتعرضون للحب ذي الود الدائم ،الذي لا تهزه الخطوب ولا كرات الزمن، ويَزِنون بالقسط والعدل الحب بجماله المادي، والحب بجماله المعنوي، وبذلك تتسم الحياة بالفرحة وتجدد المباهج. قد نرى زوجا من الذين بلغا من العمر عتيا نراهما في سعادة غامرة، يتبادلان حكايات الماضي في جذل وبهجة، متفائلين بمآتي المستقبل في أمل وثقة ،مستعرضين المآثر والمنجزات بفخر وإباء، وعلى النقيض من ذلك نرى آخرين في شتى مراحل العمر ديدنهم التشاكس والخلف،وكأن ما جمعهما كان عبارة عن كومة من الثلج الذي ضنوه صخرة من الرخام الصلد، لكن شمس الحقيقة لما أرسلت حرارتها انهارت الكتلة وتفككت. إن لكل مرحلة لذتها ورونقها، خاصة لما تتدثر بزينة الأولاد والأحفاد ،وتكتنف الجميع حظوظ التآلف والوداد.عيدكم سعيد وبالفرح والصحة والهناء إن شاء الله يعاد.
أحمد المقراني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة بعنوان//متزعلش يابياع مناديل الورق//بقلم الشاعر المتالق//بسيوني صديق//

قصيدة بعنوان//جليد الحنان //بقلم الشاعر المتالق //الواحة بشير قادري//

قصيدة بعنوان // الفلوس ************ الفلوس الفلوس//بقلم الشاعر المتالق//بسيوني صديق