قصيدة بعنوان//بلا موعد ) بقلم الشاعرة المتالقة/ مريم_الدلوي/
مجموعة نصوص بعنوان : ( بلا موعد )
بقلم / #مريم_الدلوي
( بلا موعد )
● الأيام والسنين مُتشابهات
واليوم مثل كُل يوم
أحملُ فيه حُزني ، ألمي ،
ودموعي ،
أحملُ فيه الأحلام والأماني
الضائعة
التي سرقتها الحروب
والآخرون
تلك الأحلام التي أنتظر تحقيقها
كُل يوم
ورُبما لن تتحقق ،
● ما زلتُ حتى الآن
أحلمُ بطائرةٍ ورقيةٍ
والركضِ خلف السِحاب
وألعب تحت المطر بجنون
طفولتي
سأبقى حالمةً في ذلك لو تجاوز
بي العُمر الثمانين عاماً ،
● ما زلتُ في نظرها تلك الطفلةِ
التي تمسكُ بطرف ثوبِها .
وتمسكُ هيَ الأُخرى بيديَ بقوةٍ
تخشى عليَّ الضياع
بين المارةَ
إنها .. ( أُمي ) ،
● اللهم لا تجعلني عَبئاً على أحدٍ
وإن كانت (أُمي )
فالموت أهون عليَّ من ذلك ،
● حتى طفولتنا كانت مرحلة
قاسيةٍ جداً
وكأننا ولِدنا لنتألم ونُعاقَب ،
● يوم ميلادي
هوَ اليوم الذي فتحتُ فيهِ عيني
ورأيتُ بشاعة هذهِ الدُنيا ؟
حينها ،
رجوت الله أن يُعيد بي ثانيةً
إلى ذاك .. ( العَدم ) ،
● هَل جربت شعور
إن الموت قد أصبح قَريباً منك ؟
أنا أشعرُ بذلك تماماً
وعسى أن لا يُخيب ظني في
ذلك
فما بال الموت ؟ فهوَ أرحم من
هذهِ الحياة البائسة
رأيت الموت هوَ ملاذي وأنيسي
بعد أن أكتشفت إن من بني
جلدتي
قد أصبحوا يأكلون بلحمي
وأنا على قيد الحياة !
أهلاً بك أيها الرمق الأخير
أهلاً بكِ أيتها النهاية
فأنا بأنتظاركِ ،
● حُزني كَحُزن يوسف حين
باعوه.. إخوتهِ ؟!!
● سأرحل ُ يوماً ما بلا
موعد ،
● لا بُد يوماً ما سأُفنى حتى من
الذاكرة
وسَأكون مُجرد ذِكرى
مُزعجة عابرة ،
● إن متُ فلا تصدقوا ما
يقولوه عني
فالأعداء ، كثيرون ،
بقلم / مريم الدلوي
بقلم / #مريم_الدلوي
( بلا موعد )
● الأيام والسنين مُتشابهات
واليوم مثل كُل يوم
أحملُ فيه حُزني ، ألمي ،
ودموعي ،
أحملُ فيه الأحلام والأماني
الضائعة
التي سرقتها الحروب
والآخرون
تلك الأحلام التي أنتظر تحقيقها
كُل يوم
ورُبما لن تتحقق ،
● ما زلتُ حتى الآن
أحلمُ بطائرةٍ ورقيةٍ
والركضِ خلف السِحاب
وألعب تحت المطر بجنون
طفولتي
سأبقى حالمةً في ذلك لو تجاوز
بي العُمر الثمانين عاماً ،
● ما زلتُ في نظرها تلك الطفلةِ
التي تمسكُ بطرف ثوبِها .
وتمسكُ هيَ الأُخرى بيديَ بقوةٍ
تخشى عليَّ الضياع
بين المارةَ
إنها .. ( أُمي ) ،
● اللهم لا تجعلني عَبئاً على أحدٍ
وإن كانت (أُمي )
فالموت أهون عليَّ من ذلك ،
● حتى طفولتنا كانت مرحلة
قاسيةٍ جداً
وكأننا ولِدنا لنتألم ونُعاقَب ،
● يوم ميلادي
هوَ اليوم الذي فتحتُ فيهِ عيني
ورأيتُ بشاعة هذهِ الدُنيا ؟
حينها ،
رجوت الله أن يُعيد بي ثانيةً
إلى ذاك .. ( العَدم ) ،
● هَل جربت شعور
إن الموت قد أصبح قَريباً منك ؟
أنا أشعرُ بذلك تماماً
وعسى أن لا يُخيب ظني في
ذلك
فما بال الموت ؟ فهوَ أرحم من
هذهِ الحياة البائسة
رأيت الموت هوَ ملاذي وأنيسي
بعد أن أكتشفت إن من بني
جلدتي
قد أصبحوا يأكلون بلحمي
وأنا على قيد الحياة !
أهلاً بك أيها الرمق الأخير
أهلاً بكِ أيتها النهاية
فأنا بأنتظاركِ ،
● حُزني كَحُزن يوسف حين
باعوه.. إخوتهِ ؟!!
● سأرحل ُ يوماً ما بلا
موعد ،
● لا بُد يوماً ما سأُفنى حتى من
الذاكرة
وسَأكون مُجرد ذِكرى
مُزعجة عابرة ،
● إن متُ فلا تصدقوا ما
يقولوه عني
فالأعداء ، كثيرون ،
بقلم / مريم الدلوي

تعليقات
إرسال تعليق